10 مايو، 2009

رسالة الى العمدة






حينما يغزوني الحنين اليك....






تهاجر مشاعري كسرب عصافير وحمام نحو
العمة الخضراء....







تدور بي الذكريات حول الساقية ..وماتور الري...








وتشتعل في بنات أفكاري محاصيل القمح والقطن بالحكايا!!!






.. عن العمدة ... الدوار .. الغفر .. الزرع .. الفلاح








تطوف بنا حول حقول التين والزيتون ...





وبساتين اللوز... الليمون... البرتقال ...الخوخ البرقوق ...





طوفاً لا تبرحه ألحان الماء وصوت الحساسين





وتغاريد البلابل وشقشقة العصافير





وهديل الحمام وذكر الله ومديح المصطفى ...







الذي يخفق في مسامعنا كهدير البحر ...





بصوت مولانا عمر إمام الصوفية في البلاد ...







صوت الحق والعدل والثورة والايمان ...





كم هي جميلة تلك الأيام ؟؟ وكم هي بعيدة عنا الآن !!!







وكم نحن أحوج اليها وفي شوق بالغ لها ..






بقدر هذا الجمال وهذا البعد وهذا الشوق..







مازالت صوفيتك تجري كمجرى الماء في عروق الشجر ..







مازالت تفرحنا وتبكينا ..







كبكاء الأرض من قلة المطر..









وكفرح الطير بالشلال حينما ينفجر من عين الحجر ..









ومازلت سيدي أكبر نجماً في ليالي السمر..







وحفيدك سلامة بعدك غدا شمساً ..








لا يحجبه الغيم ولا يطفئه المطر







فلك منا السلام ..








وعليك السلام..








واليك السلام...






يا أبا سلامة ..



يا نشيد السلامة والسلام...






مع خالص السلامة وأدب الكلام

هناك 3 تعليقات:

  1. وصفك اكثر من رااااائع

    تحياتي ليك

    ردحذف
  2. لولا انك رائع لما كان وصفك رائع

    ردحذف
  3. تحيات هارون الخالصة لك

    اعجبتني قصة النسور

    فهي رائـــــــعة

    مزيدا من الكتابات الرائعة

    ردحذف