1 فبراير، 2010

(( اشتهيكي...))



(اشتهيكي)



واشتهي حصارك اكثر

و

اشتهي لكي النصر تلو النصر


اكثر واكثر واكثر



وان كان من بد


وكان لي ثمة خاطرا عندكي


فلا تخطريني باْمر اعتقالي


على الفور حاصريني

و


ااسريني بين جدرانك الاربعة




و

اطبقي عليّ الحصار

و

ان شئتي كبليني

و

اعلني انني منطقة عسكرية مغلقة





ممنوع الاقتراب منها

و

يحظر فيها التجوال


او

الدخول اليها من احد



(سوى انتي)


و


حذاري ان تطلقي سراحي

او

تخلي سبيلي


الا بعد ان تطفئي الانوار..


(فقط)


ليسطع نوركي انتي

و

يملاء عيناي بالشرر


حتى يندلع منة اللهب



اقباس ثورة



لن تنطفىء مشاعلها الحالمة



الا على شواطىء الحرية الزرقاء




طوق نجاة






مكلل بزهرة الاقحوان؟؟



(لماذا؟؟)



لانها تشبة ابتسامة انثى ثائرة


اقصد انتي


وحينئذ=



القي بي في يمك





بين ضفافك




حتى اغرق

...
...
...


(اغرق)



(اغرق)


(اغرق)

فانا (ابدا) لا اخشى الغرق


فحذاري ان تنقذيني


فدعيني اغرق



فحينما اغرق في عينيكي


اعلم انها سرج الجسد


واْؤمن ان للشمس عاصمة




وحينما اغرق بين ذراعيكي



تخفق بي نشوة الفصول الاربعة




وتغرب بي حيث الشفق


حيث الليل


وتشعلني في حضنه قمرا


حتي اسهر


وحينما تهب في مسامعي عواصف شدوك



تنفك من راس بنات افكاري ضفائر استفهاماتي



فتكشف السديل عن عرائس اسراري


فاعلم

ان للدفتر عاصمة




دولتها القلم





فادعوكي

لاتبخلي على بالحصار

حتى اْكتب

اْكتب قصة ثائرة

بطلتها انتي



وعنوانها حصارني

وفصولها لم ولن يسدل عليها الستار


لانها لم تبدا بعد!!!!!!

فهل تجدي ثائرا مثلي؟؟



يحتسي حصارك حتى لايثمل؟؟

ويشتهي النصر لكي اكثر؟؟

(فهل ستشتهيني؟؟؟؟)