17 مارس، 2010

(لكل انثى)

(هناك)


تقف في نصف الدنيا


في عين الشمس


في وجة البحر


تحت الليل


في وجة القمر



تقف كما الطاووس في زيا اسطوريا مهيب

بلون تفاحة


حمراء بلون الورد
بطنها ابيضان


لونان غرمت بهما


فتزيا بهما شيطاني


(وتمرد)


فهبت عواصفة وانذرت بالثورة


فحدق من جبينها خصلة شعر


فتاْججت كاْشارة نصر


فترنح غطاء راسها


فحفتة وضمته علية


والقت بيديها خلف راسها


ولفتة وعقدتة كقرص الشمس


(اقصد شعرها)


فاندلعت في احشائي ثورة


نبت في تونها زهرة عباد الشمس


فاْشرقت من عيناها نظراتي


فهوت على راس(الصاحب والحبيب)



فبزغت شامة



اسميتها وطني


(اقصد خدها)


فاْصبحت كل اضوائي حمراء


فاْختالت على شفتيها حاشية من الابتسامات


صحبة من الضحكات الصاخبات



فاْنعقد في وجنتيها غمازتين غريبتين ساحرتين



ولدتا معا من بين شفتيها




فملاءت نوف الدنيا



بالكبرياء والفرح

فاْدركت كيف تضحك الحياة؟؟


(اقصد ضحكتها)


فاْدوى صوتها في سمعي



واْوغل في مدى الثورة صداه


فاصعدت الي اعالي الجبال


لابشر بقدوم امراة في زى نبي



تحمل في يمينها شمسا

و


في يسارها تطرق ابواب الفجر في وجة الليل


و


تكبر


الله واكبر

و


تبشر بالثورة حتى النصر



فصرخت في وجة الليل



فلما سمعتني


كلمتني وسالتني من انت؟؟



(انا)


الصاحب


الحبيب


الاخ


الصديق


الرفيق

الابن الاكبر


اخر طفلا يرضع



جنديا مجهولا في جيشك



يموت واقفا ولن يركع


لانكي(امة) كالملائكة


تمشي على الثلج ولاتتجمد


تدوس على الشوك ولا تتالم


تهب في وجهها كل العواصف ولاتنحني

(والله)

لونفذت كل بحار الدنيا في يسارها لن تطفيء شعلتها



(اقصد ثورتها)



(حبيباه)


ان كان لي حظا في قلبك


في ثورتك


في عشقك الوحشي لوطني



يا وطني


فاْعمديني بين ذراعيكي


حتى يعزني الله ان اموت شهيدا

و

انا مرابطا على ثغركي


فنضت ثيابها

و

عانقتني


و


ضمتني


و


كبلتني بيديها


و


افترشت الارض


و


التحفتني


فنبض قلبي في صدرها


فاْنسكب الليل

و

حدق في جبينة القمر


و

خامرت انفاسي انفاسها


فاهطل المطر


فادركت حكمة الله في رفع السماء بلا عمد


و

هدر البحار بالامواج بلا عدد



فاْمنت


بانة اسهل على فيل ان يدخل من ثقب ابرة





من ان يدخل االجنة رجل لم يعاشر انثى



(اقصد وطني)





(ياوطني)