10 مايو، 2009

فاتحة الصداقة


زارتني صورته بلون الثلج



فهاتفتني شوقاً
فحييتها بالسلام فردت بمثله



فطلبت منها التجوال 
فقبلت فتهنا في زحمة الأصدقاء



وعدنا التقينا في سوق الصداقة 
وتجولنا هنا وهناك



ولم أسعد بهذا أو ذاك 
وان سعدت فلم أجد فيهم أغنى الفضائل



عفوا أشباه الفضائل



ولم أجد فيهم مجرد تعزية أو مواساة





أما أنت لا أدري بماذا سعدت





لكني أدري بأنني أرغب بأن أهديك شيئاً





فحاولت وحاولت 
ولم أجد أحداً 
أو شيئاً به أشتريك





الا أنت وبضعة ....
حقاً هم أضلع منك أنت والبضعة





ولكن ليس أصدق منك ومنهم
فأنت ومن معك



قلم وكوثر



حديد ودخان



ناس وخبز أيامي





فعذراً ياصديقي





هلَِِِ الوداع 
وهلت ضحكات أرجيلتي الآن





وتغنت أنفاسي بالدخان





وصعدت صورتك
وصعدت معها عيناي





وودعتها بسلام فردت بمثله





فأوصيتها بفاتحة الصداقة





فقالت أخبرني بها





فقلت :
الصداقة ليس من تصادق
انما من كان معك صادق

وأنت نعم الصديق
*********
\

هناك تعليقان (2):

  1. فقلت :
    الصداقة ليس من تصادق وانما من كان معك صادق

    جميلة جدا

    اسلوبه مميز

    تسلم ايدك

    ردحذف
  2. بكل مودة اشكرك علي مرورك واؤكد لكي ان تعليقك بالذات يطربني..حلم..

    ردحذف