15 فبراير، 2012

الاحساس الثائر

 كلما 
اخذ دورته الكاملة في الاختمار  
كلما 
زاد وارتفع صوته بانفجار 
تلو 
انفجار
كلما
 زاد وسامتة في ضيافة شدو القصيدة
كلما
على اهازيج الثورة راقصني
 و
اطرب الجميع
و
اخرس الصمت بغنوة 
(حاسس بيك حبيبي)
 
(حاسس)
انتظرك 
بثورة اعلى 
حتى 
تسمعك كل الدينا
بصوت شعبي..

(انا حلم ثائر)

هناك تعليق واحد:

  1. أنا بضعا من حلمك أيها الثائر
    ولحنامن شدوك أيها المتفجر بالثورة
    والراقص على بركانها والمتلحف بوشاحها
    أنا شرارة شعلتك ونار حريقك
    لاتنتظرني فالأبطال لاتختار أقدارها
    ولكن دوما القدر يختار أبطاله

    ردحذف