4 يناير، 2012

احتاجك

 احتاجك
ليس لتحمليني حيث السحاب
و
لا تغرقيني في شدو الضباب
يكيفيني 
ان تمري في خيالي
مدادي
 دخان قهوتي
ضمخي انفاسي
بعبير احساسك
مري كما الوردة
في دمي
حتى
 اتعطر
بك
و
لا
اذبل
ابدا


هناك 4 تعليقات:

  1. يكفيني أن أكون ركوة في فنجانك
    ونسائم شوق لأنفاسك
    وامواج طهور لروحك
    ورباب حلم يهدهد آمالك
    يكفيني ان أكون خاطرا ببالك

    ردحذف
  2. وبتستني ايه؟
    الاخطار وصل
    انتظر....؟
    ممممممم؟
    ماابي؟

    ردحذف
  3. لما ينفذ صبرك؟
    ولما تسمي كلماتي اخطارا؟
    ألم تعتد بعد حياة الانتظار؟
    ألا تعلم أن للحياة روعة أنت
    من يمسك زمامها؟

    ردحذف
  4. كيف؟
    والامواج ع الضفة الاخرى
    ؟

    ردحذف